شيء غريب ومضحك نجده بجماعة مكناس، فبعض المستشارين الجماعيين عوض طرح مطالب السكان بشكل مباشر مع الرئيس ،كما كان في المجالس السابقة، يستعملون وسائل التواصل الاجتماعي مثلهم مثل المواطنين.
وارجع البعض منهم ، الى ان اللجوء الى الوسائط الاجتماعية هي اقرب من لقاء رئيس الجماعة” نحن اليوم نعاني مع السكان في تحقيق مطالبهم المشروعة ، كالانارة العمومية، الحفر التي غطت الطرق. وعوض اصلاح البنيات الطرقية يتم ترقيعها ، الازبال التي غطت المدينة خلال هدين اليومين الاخيرين ، اليوم مرت مائة يوم عن التدبير الجماعي، فلا لمسة ايجابية تذكر “.