مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، تدخل دائرة مكناس مرحلة جديدة من التنافس السياسي، حيث تتجه الأنظار إلى الوجوه التي اختارت خوض السباق نحو البرلمان، في معركة لن تحسمها الشعارات وحدها، بل قدرة كل مرشح على إقناع الناخبين بمساره، وحضوره، وأفكاره، وما يحمله من أجوبة عن انتظارات مدينة وإقليم يواجهان جملة من التحديات.

وفي إطار مواكبتها لهذا الاستحقاق، تفتح الجريدة ملف «مرشحو مكناس.. من هم؟»، من خلال سلسلة من البروفايلات التي تسلط الضوء على المسارات السياسية والمهنية للمترشحين، وحضورهم داخل المشهد المحلي، ومواقعهم الحزبية، وأبرز الرهانات التي يدخلون بها المنافسة.
وقد بادرت الجريدة إلى الاتصال بعدد من المرشحين قصد إجراء حوارات مباشرة معهم، في احترام كامل لحقهم في التواصل مع الرأي العام. وإلى حين تأكيد المواعيد، تقدم الجريدة هذه البروفايلات كمدخل للتعريف بالمتنافسين، على أن تتيح الحوارات اللاحقة لكل مرشح فرصة عرض برنامجه وتصوراته ومواقفه أمام الناخبين.
الهدف ليس تقديم مرشح على حساب آخر، وإنما مساعدة الناخب المكناسي على معرفة من يطلب صوته، وماذا يحمل من تجربة، وما الذي يقترحه لمكناس داخل المؤسسة التشريعية.