
خطاب العرش لسنة 2025 جعل من الانسان قلب كل فعل تنموي:
* من الناحية الاقتصادية، شدد الخطاب على صلابة الاقتصاد الوطني في مواجهة الأزمات العالمية والتغيرات المناخية، مشيرا إلى التطور الذي يعرفه المغرب في قطاعات واعدة كصناعة السيارات والطيران والطاقات المتجددة، إلى جانب بنيات تحتية حديثة ومتينة وبمواصفات عالمية.
“بفضل التوجهات الاستراتيجية التي اعتمدها المغرب، تعد اليوم قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية والسياحة رافعة أساسية لاقتصادنا الصاعد، سواء من حيث الاستثمارات أو خلق فرص الشغل.”
* من الناحية الاجتماعية نبه الخطاب إلى ضرورة مساءلة الأثر الاجتماعي لهذه الدينامية، مؤكدا أن مغرب اليوم لا يمكنه القبول بتنمية تسير بسرعتين.” غير أنه مع الأسف ما تزال هناك بعض المناطق، لاسيما بالعالم القروي، تعاني من مظاهر الفقر والهشاشة بسبب النقص في البنيات التحتية والمرافق الأساسية.
وهو ما لا يتماشى مع تصورنا لمغرب اليوم، ولا مع جهودنا في سبيل تعزيز التنمية الاجتماعية وتحقيق العدالة المجالية.
فلا مكان اليوم ولا غدًا لمغرب يسير بسرعتين.”
*في الجانب البيئي والمناخي أكد الخطاب على ضرورة اعتماد “تدبير استباقي ومستدام للموارد المائية في ظل تزايد حدة الإجهاد المائي وتغير المناخ،” والعمل على تحقيق السيادة الغذائية والطاقية لبلادنا.
*في الجانب السياسي، وجه الخطاب تحذيرا مبكرا للنخب السياسية قبيل الانتخابات التشريعية لسنة 2026، داعيا إلى إعداد إطار قانوني ملائم للانتخابات يضمن الشفافية ويحصن المسار الديمقراطي من أي تراجع. “نؤكد على ضرورة توفير المنظومة العامة المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وأن تكون معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية.”
* وبخصوص العلاقات الإقليمية، جدد جلالة الملك نداء اليد الممدودة تجاه الجزائر، مما يعكس اتزان الدولة المغربية وحرصها على حسن الجوار، دون التفريط في الثوابت الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية التي تكتسب دعما دوليا متزايدا، خاصة من دول مؤثرة كالمملكة المتحدة والبرتغال، بما يعزز مصداقية مبادرة الحكم الذاتي.