
ورشة التغيرات المناخية الأمن الغذائي والمسألة البيئية
أيام 27 – 28 أكتوبر 2016
بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمكناس
بمناسبة احتضان المغرب لمؤتمر المناخ كوب 22 بمدينة مراكش من 7 إلى 18 نوفمبر، سينظم كل من جريدة “البيئة” ونادي السينما للتوثيق والإعلام ، بتنسيق مع فعاليات مدنية وعلمية، وبحضور ومشاركة ممثل الفاو بالمغرب ، ورشة حول موضوع ” التغيرات المناخية وتأثيرها على الأمن الغذائي والمسالة البيئة” يومي 27 و 28 أكتوبر بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات مكناس.
سياق الورشة
سينظم المغرب بكل ثقة واطمئنان المنتدى الدولي للأمم المتحدة للمناخ بمراكش في دورة غير مسبوقة بعد دورة باريس ، ومن تم بات المجتمع الدولي يعي حقيقة التغيرات المناخية وأثرها على كوكبنا الأزرق ، ويعترف بأن المغرب بلد إيكولوجي بامتياز .
المغرب يعتبر من بين الدول الأربعة الأكثر محافظ على البيئة أو على الأقل اهتماما بما أصبح يعرف بالتنمية الإيكولوجية .
لقد أصبح العالم واعيا بالمخاطر التي بدأت تنخر العالم، من جراء التغيرات والتقلبات المناخية ، وعدم محاولة إيجاد بدائل فعالة للحد من هذه الظواهر التي تهدد العالم .
فبالتأكيد من هنا جاء الاهتمام بهذه المخاطر ، وبدأت المجتمعات تشمر عن ساعد الجد والعمل ، في تنظيم لقاءات ومنتديات وأيام تحسيسية بكل ما له ارتباط بمحيطنا وبما يهدد كوكبنا الأزرق .
التغيرات والتقلبات المناخية
والمجتع المدني
يلعب المجتمع المدني دورا هاما في الحفاظ على البيئة وتوعية وتحسيس المجتمع بمختلف التغيرات التي قد تعصف بمجتمعنا الإيكولوجي .
لذا كل المجتمعات تصر وتلح على هذا الدور الكبير ، الذي بإمكانه أن يعمل سويا مع مختلف الشركاء من أجل بيئة سليمة ، ومجتمع يومن بالقيم الإيكولوجية التي من شأنها أن تواجه كل التغيرات والتقلبات المناخية .
إضافة إلى هذا الدور الكبير والحضاري الذي تلعبه المنظمات والجمعيات المدنية ، هناك أحزاب استطاعت أن تفرض سياسات هادفة في هذا المجال بل أخذت على عاتقها الدفاع عن هذه المبادئ الكبرى التي تحافظ على البيئة بصفة عامة ، والمحيط الإيكولوجي بصفة خاصة .
في المغرب بالتحديد هناك جمعيات ومنظمات هي الأخرى تسعى جاهدة للعب دورها الريادي في المحافظة على البيئة وعلى المحيط الإيكولوجي .
من هنا تتجلى الأدوار الكبرى التي تنتظر المجتمع المدني في كسب رهان التحدي … رهان المشاركة الفاعلة في برمجة وتخطيط ومواجهة المد الكارثي الذي يستهدف كوكبنا الأزرق .
ولعل النافذة الكبرى التي ستفتح في المؤتمر العالمي الذي سينعقد ببلادنا خير مؤشر على نجاح المساعي الكبرى للمغرب في هذا المجال .
لــمـاذا ورشة مــكــنــاس ؟؟؟
تأتي ورشة مكناس للإجابة على بعض التساؤلات الملحة التي تنتاب بلادنا ، وتستوجب على الأقل وضع الأصبع على الجرح ، الذي ظل لسنوات يدمي مجتمعنا .. ويكاد يوصله إلى الدمار والخراب..
ندوة مكناس تسلط الضوء على مختلف التجليات الكبرى تهم الأمن الغذائي والقوت اليومي في مجتمع يومن بالاستهلاك ، ويؤسس لفعل يحاول أن يجد مخرجا لهذه الآفة التي بدأت تشكل خطرا على مجتمعنا .
الورشة تسلط الضوء على مختلف المناحي البيئية، وتلامس عن قرب سبل وحلول لتفادي الكارثة… كما أن الورشة تعمل على تحسيس المتتبعين والمتهمين والمجتمع المدني والطلبة والأساتذة ، لتسخير كل الإمكانات للحد من هذه الآفة التي تأتي على الأخضر واليابس .
مشاركة وازنة في أشغال
ورشة مكناس …
من أبرز الورشات التي ستحظى بعناية كبيرة من طرف المتتبعين ، ورشة الأمن الغذائي والتغيرات المناخية ، لما لها من أهمية قصوى ، وما لها من حضور قوي في وجدان المهتمين ، وصناع القرار .
سيشارك في هذه الورشة ، ممثل الفاو بالمغرب ، خبراء وأساتذة ومجتمع مدني، وتعاونيات، وفاعلين سياسيين…
سيشارك في الورشة أساتذة مبرزين من المدرسة الوطنية الفلاحية، والمعهد الجهوي للبحث الزراعي مكناس .