في إطار تقوية التعاون جنوب-جنوب، استقبل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل يومه الثلاثاء 22 نونبر 2022 وفدا من جمهورية غينيا، يترأسه السيد ألفا باكار باري، وزير التعليم التقني والتكوين المهني.
وتأتي هذه الزيارة استمرارية للجهود التي يبذلها المغرب وغينيا لتعزيز فرص التعاون الثنائي في مجال التكوين المهني. حيث عبرت كل من السيدة لبنى اطريشا مديرة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والسيد باكار باري عن التزامهما من أجل تطوير شراكة ثنائية عبر برامج مشتركة، مؤكدين على أهمية تبادل الخبرات بين البلدين اللذين تربطهما شراكة طويلة الأمد.
كما أكدت السيدة اطريشا خلال هذا اللقاء عن التزام المكتب بالمساهمة في الرفع من مستوى الجهاز التكويني الغيني، من خلال تطوير شبكة المؤسسات وهندسة التكوين، بالإضافة إلى تكوين وتنمية قدرات المكونين والطاقم التقني والبيداغوجي. والتزامه أيضا بتطوير هياكل وآليات التكوين المستمر استجابة للحاجيات المتنامية للمقاولات الغينية. كما يهم هذا التعاون أيضا البحث المشترك عن مصادر جديدة للتمويل من جهات مانحة دولية في إطار شراكة ثلاثية من أجل إنجاز مشاريع التعاون.
من جانبه أكد الوزير الغيني على ضرورة توجيه التعاون نحو القطاعات ذات الأولوية على غرار الفلاحة والصناعة التقليدية من أجل تطوير الجهاز التكويني لبلده.
وارتباطا بالتكوين دائما، استعانت غينيا بخبرة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل من أجل تكوين 155 مكونا استفادوا من دورة تكوينية تقنية بيداغوجية مدتها 03 سنوات. وذلك في إطار مشروع دعم قطاع التعليم والتعليم التقني والتكوين المهني (ERAM) بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية والبنك الاسلامي للتنمية.