آخـــر الأخبـــار

افتتاح النسخة الثانية من المعرض الوطني للمعادن بفاس رافقه سؤال واستياء كبير للمتتبعين حول عدم حضور الوزيرة المكلفة بالصناعة التقليدية.؟؟؟

 

منصة للشخصيات الحاضرة في الافتتاح

افتتاح المعرض الوطني للمعادن  يوم2022/05/27، رافقه سؤال، واستياء كبير للمتتبعين  حول عدم حضور الوزيرة المكلفة بالصناعة التقليدية.؟؟؟

إذ يؤكد جميع المتتبعين للشأن  الاقتصادي ،الثقافي، والسياحي ببلادنا على ضرورة دعم وتشجيع  مثل هذه  المعارض الوطنية التي غايتها، تثمين ، الحفاظ واستدامة تروثنا/ وتراثنا  الثقافي ، هذا في الوقت الذي تشير فيه الدراسات إلى انقراض عدد من الحرف، أو هي في طريقها إلى الانقراض، وما تبقى من هذا التراث العريق  يتعرض إلى منافسة وهجوم  شرسين من طرف العولمة،  أو صناع مزيفون، أو لأسباب طبيعية ترتبط بالمواد الأولية، أو بشرية تتعلق بالتقلص الكبير في عدد الحرفيين المهرة الحاملين للمعارف والتقنيات المرتبطة بهده الحرف، أو لقلة إقبال الشباب على التكوين في هده الحرف لضمان استمرارية هذا التراث وتناقله بين الأجيال.

 جانب من الحضور

ويضيف باحثون ان المعارض الخاصة بالصناعات التقليدية هي استثمار لهذا الرأسمال الثقافي الذي يشكل جزءا لا يتجزأ  من الذات والهوية الثقافية المغربية . ولها  وظائف متعددة منها:

–  التربية والتحسيس و توعية الأجيال اللاحقة بالقيمة التاريخية والحضارية لهذا الموروث الثقافي العريق المتجذر في الذاكرة المغربية و يعزز الهوية الجماعية للمغاربة..

– التعريف بهذا التراث الثقافي العريق الذي تزخر به جهات المملكة  المغربية من خلال أروقة المعرض وندواته.

– اقتصادي وتجاري، لأنه يفتح المجال للصناع التقليديين لبيع منتجاتهم ، والانفتاح وربط علاقات تجارية مع دول أخرى.

وفي هذا المجال لا ننسى ان مثل هذه المعارض جعلت  الإبداعات الحرفية التقليدية المغربية تلج الأسواق الخليجية، والأوروبية والأمريكية. فحسب الإحصائيات  المنجزة ما بين2018 و2021 ، فان رقم المعاملات  وصل إلى 76,40 مليار درهم، والقيمة المضافة 38,3 مليار درهم، في حين بلغت قيمة الصادرات 893 مليون درهم.

– ومن الناحية الاجتماعية فان ذات الإحصائيات تشير أن الصناعة التقليدية الفنية والإنتاجية، وفرت 2,4 مليون منصب شغل بإضافة الصناعة التقليدية الخدماتية.

والي جهة فاس مكناس ورئيس الغرفة في جولتهما لاروقة المعرض

وللاشارة فان  المعرض الوطني  للمعادن  في نسخته الثانية ، يشارك فيه أكثر من 120 عارضة وعارض ، يمثلون مختلف ربوع المملكة المغربية ،التي تشتغل بقطاع المعادن.

وفي كلمة افتتاحية للسيد رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس- مكناس عبد المالك البوطيين  أكد على أن هذا الحدث جاء لإبراز وتثمين المؤهلات والإمكانات التي تزخر بها جهات المغرب وتقوية قدرات الفاعلين وتحسين مستويات التسويق وتبادل الخبرات واكتساب المهارات اللازمة لتأهيل القطاع الحرفي وجعله قطاعا مهيكلا كسائر القطاعات الأخرى لينخرط في الأوراش والدينامية التي خصها عاهل البلاد الملك المفدى محمد السادس نصره الله وأعزه .

وأضاف قائلا ، سعيا نحو توطين المعارض الموضوعاتية التي اعتبرناها ملتقى سنوي لمد جسور التواصل بين الحرفيين في ربوع الوطن العزيز وربط الماضي بالحاضر والمستقبل وانسجاما مع الرؤية الجديدة لبرنامج عمل مجلس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس وبثقة شركائها ، وباعتبار دورها السوسيو اقتصادي .

واعتبر أن هذه النسخة لها طابعها الخاص ، تكشف النقاب عن معادن نفيسة طوعها الصانع التقليدي بأنامله الذهبية ونحثها برموز وأشكال وزخارف ضاربة في قدم التراث المغربي تختزل هوية طابع ولمسة كل جهة ومنطقة، وتبرز التنوع والإبداع الذي يكتنزه الموروث الحرفي المغربي .

وأضاف ذات المصدر، أن هذا المعرض يشكل فرصة جديدة لتطوير القدرات المعرفية والمهنية للحرفيين المغاربة ليدشنوا عهدا جديدا في العقد الثالث من الألفية الثانية باعتبارهم صناعا للنهضة والتطوير وسفراء لمسيرة التميز بالحفاظ على أصالة وعراقة الحرف التقليدية للأجيال الحالية واللاحقة والسعي نحو التحول إلى مجتمع المعرفة بقطاع الصناعة التقليدية .

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *