حذرت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة أمينة محمد، من أن العالم يواجه أزمة جوع غير مسبوقة، داعية الحكومات إلى الصمود.
واعتبرت أن تغير المناخ، والظواهر المناخية الأخرى، والنزاعات، والركود الاقتصادي من العوامل التي تؤدي إلى تزايد انعدام الأمن الغذائي.
وأضافت « عانى حوالي 193 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي في 53 دولة أو إقليما في عام 2021، وبلغ انعدام الأمن الغذائي الحاد مستوى قياسيا ».
واعتبرت أن العنف والنزاع محركان أساسيان للجوع الحاد، مشيرة إلى تزايد مستويات الصراع والعنف ضد المدنيين في عام 2022، ما أدى إلى موجات جديدة من النزوح.
وسجلت أن حوالي 13.6 مليون طفل على مستوى العالم دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). وتنطوي هذه الحالة بالنسبة للأطفال الصغار، على خطر متزايد للوفاة بمقدار 11 ضعفا، مقارنة بالأطفال الأصحاء.
وأكدت أن « العالم يواجه أزمة جوع عالمية ذات أبعاد غير مسبوقة، ونحن على مفترق طرق حرج، فإما أن نرتقي إلى مستوى التحدي المتمثل في تلبية الاحتياجات الفورية مع دعم البرامج التي تبني مرونة طويلة الأجل على نطاق واسع، أو سنواجه أزمات إنسانية أكبر في المستقبل… ».