انتخب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة برسم سنة 2024، إثر تصويت جرى اليوم الأربعاء بجنيف.
وأوضح البلاغ أن انتخاب المغرب للمرة الأولى في تاريخه لرئاسة هذه الهيئة الأممية، يعد اعترافا من قبل المجتمع الدولي بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان، بعدما جعلت المملكة من ترسيخ دولة الحق والقانون واحترام حقوق الإنسان خيارا لا رجعة فيه.
ويتجلى هذا الخيار، حسب ذات المصدر، في الزخم المتواصل من الإصلاحات الرامية، بالخصوص، إلى تعزيز الديمقراطية والمساواة بين النساء والرجال، والعدالة الاجتماعية والمجالية، وضمان فعلية حقوق الإنسان في شموليتها والمشاركة الدامجة وتمكين الشباب.
وأكد البلاغ أن انتخاب المملكة، بفضل تأييد عدد كبير من البلدان من كافة أنحاء العالم، يكشف عن الثقة والمصداقية التي يحظى بها التحرك الخارجي للمغرب تحت القيادة الملكية في إفريقيا، وعلى الساحة الدولية، والمنظومة متعددة الأطراف.
وتابع أن المملكة ستظل وفية خلال رئاستها، للنهج الذي سارت عليه طيلة ولاياتها الثلاث داخل مجلس حقوق الإنسان، بإعطاء الأولوية دائما للحوار والتآزر والتوافق، وأنها تعتزم مواصلة العمل بشكل نشيط، مع أعضاء المجلس وكافة المجموعات الإقليمية، من أجل تقوية وإشعاع هذه الهيئة المهمة في المنظومة الحقوقية للأمم المتحدة.