في كتاب»الحي المحمدي وجوه وأمكنة « تتقاطع السيرة الذاتية للكاتب مع محكيات سير غيرية لشخوص باح بها نرايس عبر بورتريهات إنسانية خاصة، جعلها مساحة لتبوح الشخصيات المرصودة نفسها نسبيا بشكل محايد، عن انتمائها الزماني و المكاني الملتصق بواقعية العيش التي كانت تحفل بها على عقود من الزمن أمكنة من الحي المحمدي، أحد الفضاءات التاريخية بالبيضاء.