تعيين متطلبات بيئية أكثر صرامة لرفع الأسعار للعديد من طرازات السيارات التي تستخدم محركات الاحتراق الداخلي

تالين / تم تعيين متطلبات بيئية أكثر صرامة لرفع الأسعار للعديد من طرازات السيارات التي تستخدم محركات الاحتراق الداخلي. وتعتقد الرابطة الإستونية للتجار وخدمات المركبات (أمتيل) أن بعض شركات صناعة السيارات يمكنها سحب طرازات أكبر من السوق الأوروبية.

ونظرا لأن الاتحاد الأوروبي يهدف إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، من المنتظر ألا تصدر السيارة المتوسطة الجديدة أكثر من 95 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر بحلول نهاية عام 2020. وسيتعين على مصنّعي السيارات الذين يتجاوز متوسطهم هذا الحد الدفع غرامة.

وقال المدير التنفيذي لـ (أمتيل)، أرنو سيلات، إن المتطلبات الأكثر صرامة أدت إلى ارتفاع أسعار سيارات محركات الاحتراق الداخلي وأن الارتفاع سيستمر العام المقبل.

وقال إن “الغرامات ليست هي السبب الوحيد، والسبب الآخر هو الجهود المبذولة لتسويق السيارات الكهربائية”.

وأضاف سيلات أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قد زادت في السنوات الثلاث الماضية نتيجة للحرب على الديزل. وانخفضت الأهمية النسبية لمركبات الديزل من 51 في المئة إلى 34 في المئة، في حين تم استبدال معظمها بمركبات البنزين التي تنبعث منها المزيد من ثاني أكسيد الكربون، وليس بواسطة السيارات الكهربائية أو الهجينة.

وقال أمسيرف رايفو كوت، الرئيس التنفيذي لبيع سيارات تويوتا، إن المشكلة كانت حول شركة “تويوتا” الأقل لأنها على وشك الوصول إلى هدفهم.

وقال إن “متطلبات 95 غراما لكل كيلومتر لا تثبط تويوتا، وتأمل الشركة المصنعة أن تصل إلى 87 غراما لكل كيلومتر في عام 2021”.

وقال رايفو كوت إن الشركة تتوقع زيادة في مبيعات تويوتا للعام المقبل.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة هوندا البلطيق تونو فاهتيل إن سعر سيارة هوندا سير-إير-في قد ارتفع بالفعل. “الوضع صعب والمصنع رفع أسعار بعض المنتجات بنسبة 10 في المئة هذا العام”.

وسوف تصبح متطلبات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لسيارات الركاب والشاحنات الجديدة أكثر تشددا بدءا من عام 2025.

ماب

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى،مدير ورئيس تحرير جريدة" البيئة "الورقية، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة، ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *