عبد المجيد بوشنفى
ما يعرفه العالم اليوم وبالضبط خلال هده الاشهر الصيفية 2021 من فيضانات وارتفاع موجة الحرارة وحرائق وعواصف كلها تنبئ ان عصر الكوارث الطبيعية قادم وبقوة كبيرة ، والدي قد يدمر بلدان ويتلف حضارات.
لقد كشفت الحرائق والفيضانات الاوروبية الاخيرة التي اودت بحياة عدد من الاشخاص عن عوز وضعف الدول المتقدمة -التي تقدم نفسها بانها متقدمة تكنولوجيا – عن مواجهتها.كما ان العواصف التي تجتاح الولايات المتحدة الامريكية من حين لاخر، تعصف ببنياتها التحتية وترجع مناطق جغرافية الى الحالة البدائية.
اما وضع الدول الفقيرة التي تعاني من التلوث الدي تصدره الدول الصناعية، فهو جد معقد، فالتغيرات المناخية تهدد وجودها،وتعاني بشدة من الظواهر المناخية الخطيرة التي تهدد امنيها المائي والغدائي واستقرارها السياسي والاجتماعي.
وقد حدرت مجموعة من الدول النامية بعد تقرير تاريخي للأمم المتحدة بانها مهددة في كيانها ووجودها على اعتبار ان التقرير اشار الى ان الاحتباس الحراري يمكن أن يجعل أجزاء من العالم غير صالحة للسكن.
وقال محمد نشيد، الرئيس السابق لجزر المالديف، والذي يمثل نحو 50 دولة معرضة لتأثيرات تغير المناخ: “نحن ندفع بأرواحنا ثمن الكربون المنبعث من شخص آخر”.
وترى الدول النامية انه لمواجهة التغيرات المناخية واثارها السلبية على الدول الغنية ان تفي بما تعهدت به في مؤتمر باريس كوب 21 ودلك بتقديم 100 مليار دولار مساعدات للدول الأكثر فقراً. لكن أحدث البيانات تشير إلى أنها لم تفِ إلا بمبلغ قدره 79 مليار دولار.
مؤتمر غلاسكو: امال الدول الفقيرة
وفي اعتقادي ان المواضيع التي يجب ان تناقش في مؤتمر غلاسكو من طرف الدول الفقيرة المتضررة بالتغير المناخي:
- جث الدول الغنية لتفي بتعهداتها المالية لبناء جسرالثقة والتفاعل الايجابي في قضية مناخية تهدد وجود الجميع.
- التمويل لمواجهة الاثار السلبية الناتجة عن التغير المناخي.
- استيراد التكنولوجية النظيفة.
- تكوين الراسمال البشري في مجال التكنولوجية النظيفة والطاقات المتجددة.
- دعم مشاريع خضراء وصديقة للبيئة.
على الدول الفقيرة ان تدافع في مؤتمر غلاسكو على نقاطها ومصالحها لان في دلك تحقيق لاستقرارها واستدامتها وحفاظا على سيادتها البيئية والمناخية والا لن يكون للمؤتمر اي معنى او قيمة.