ميقاتي لمجلس الوزراء: إن الأمر يتطلب إرادة وعزماً وخطة لتحقيق آمال الشعب اللبناني.

قال رئيس الوزراء اللبناني الجديد نجيب ميقاتي، الذي تولى المنصب الأسبوع الماضي متعهداً بإحياء المحادثات مع صندوق النقد الدولي لفتح الباب أمام تلقي بلاده لمساعدات، الاثنين، إنه ليس هناك وقت لتضييعه، ولا سبيل سهل للتعامل مع أسوأ انهيار اقتصادي في التاريخ.

 واجتمعت الحكومة الجديدة، التي تشكلت بعد أكثر من عام من الجمود السياسي، أخيراً للمرة الأولى الاثنين، وحلت محل حكومة تصريف أعمال استقالت عقب انفجار مرفأ بيروت الضخم العام الماضي.

وقال ميقاتي لمجلس الوزراء إن الأمر يتطلب إرادة وعزماً وخطة لتحقيق آمال الشعب.
وتابع قائلاً في بيان: “صحيح أننا لا نملك عصا سحرية. فالوضع صعب للغاية، ولكن بالإرادة الصلبة والتصميم والعزم والتخطيط نستطيع جميعاً، كفريق عمل واحد، أن نحقق لشعبنا الصابر والمتألم بعضاً مما يأمله ويتمناه”.
وتعهد ميقاتي بأن يعمل جاهداً لحل أزمات الوقود والدواء، التي تقلصت إمداداتهما مع انخفاض احتياطات العملة الأجنبية في البلاد التي تعتمد بشكل كبير على الواردات، وقال: “سننكب على معالجة موضوع المحروقات والدواء بما يوقف إذلال الناس”.
ويأمل اللبنانيون في أن تتمكن الحكومة الجديدة أخيراً من رسم طريق للخروج ببلادهم من الأزمة التي شهدت تراجع قيمة العملة بنحو 90 بالمئة منذ أواخر 2019 ودفعت بثلاثة أرباع السكان إلى الفقر.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى،مدير ورئيس تحرير جريدة" البيئة "الورقية، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة، و على جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة، ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *