المهرجانات التراثية عنصرا أساسيا في خلق دينامية اقتصادية واجتماعية بعدد من أقاليم المملكة..

كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن المهرجانات التراثية تشكل عنصرا أساسيا في خلق دينامية اقتصادية واجتماعية بعدد من أقاليم المملكة، لما لها من تأثير مباشر على تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق فرص الشغل.

وأوضح بنسعيد، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين، أن هناك دراسات أكدت قدرة الثقافة، والمهرجانات على وجه الخصوص، على تحريك الاقتصاد المحلي في مناطق معينة، مستشهدا بمهرجان “كناوة” بمدينة الصويرة، الذي يدر مداخيل مالية مهمة على المدينة ويساهم في إضفاء حركية اقتصادية واجتماعية شاملة، إضافة إلى توفير فرص عمل.

 وأشار الوزير إلى أن تنظيم عدد من المهرجانات بمختلف الأقاليم والجهات يتم إما بشكل مباشر من طرف الوزارة، أو في إطار شراكات مع الجماعات الترابية والمجالس الجهوية، بما يعزز التنسيق المؤسساتي في المجال الثقافي.

وأكد بنسعيد أن تنظيم هذه التظاهرات الثقافية يندرج كذلك ضمن اختصاصات بعض الجماعات، بالنظر إلى الخصوصيات التراثية والجغرافية التي تميز عددا من الأقاليم، مبرزا أن انخراط الوزارة في هذه الدينامية يتم في إطار مقاربة تشاركية تندرج ضمن المفهوم الشامل للصناعة الثقافية.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *