كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن المهرجانات التراثية تشكل عنصرا أساسيا في خلق دينامية اقتصادية واجتماعية بعدد من أقاليم المملكة، لما لها من تأثير مباشر على تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق فرص الشغل.
وأوضح بنسعيد، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين، أن هناك دراسات أكدت قدرة الثقافة، والمهرجانات على وجه الخصوص، على تحريك الاقتصاد المحلي في مناطق معينة، مستشهدا بمهرجان “كناوة” بمدينة الصويرة، الذي يدر مداخيل مالية مهمة على المدينة ويساهم في إضفاء حركية اقتصادية واجتماعية شاملة، إضافة إلى توفير فرص عمل.
وأكد بنسعيد أن تنظيم هذه التظاهرات الثقافية يندرج كذلك ضمن اختصاصات بعض الجماعات، بالنظر إلى الخصوصيات التراثية والجغرافية التي تميز عددا من الأقاليم، مبرزا أن انخراط الوزارة في هذه الدينامية يتم في إطار مقاربة تشاركية تندرج ضمن المفهوم الشامل للصناعة الثقافية.