النسخة الثالثة للملتقى الإفريقي للنجاعة الطاقية يوم 13 مارس بالدار البيضاء

البيئة بري/ ماب

الدار البيضاء – تحتضن مدينة الدار البيضاء، يوم 13 مارس، النسخة الثالثة للملتقى الإفريقي للنجاعة الطاقية، تحت شعار ” النجاعة الطاقية بالمجالات الترابية، تعزيز القدرات والتمويل الأخضر”.

وبالمناسبة، أكدت عفيفة الوزاني بوطالب، المديرة العامة لمجموعة “أ أو بي”، في لقاء صحفي عقد اليوم الأربعاء بالعاصمة الاقتصادية، أن هذا الملتقى المنظم تحت إشراف وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، سيجمع بين عدد من صناع القرار المغاربة والأجانب، وخبراء وباحثين وفاعلين من القطاعين العام والخاص.

وأشارت إلى أن الملتقى سيحاول رصد التحديات الطاقية التي تواجه المقاولات المغربية من القطاعين العام والخاصـ وتقديم إجابات فعالة لها، وحتى بالنسبة للجهات التي تعتبر عنصرا مهما ضمن المنظومة الطاقية، مبرزة أن دورة هذه السنة ستنظم بشراكة مع الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية والاتحاد العام لمقاولات المغرب والوكالة الدولية للطاقة.

وقالت السيدة بوطالب إن هذا الموعد الإفريقي سيعرف مشاركة العديد من الخبراء ذائعي الصيت من بينهم الفائز بجائزة الأمم المتحدة للمناخ، نائب رئيس مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب 21” و مستشار الرئيس السنغالي الخبير في النجاعة الطاقية بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ومديرة النجاعة الطاقية بالوكالة الدولية للطاقة.

وأضافت أن النسخة الثالثة ستعقد أيضا خلال شهر شتنبر القادم بثلاث عواصم أخرى ويتعلق الأمر بكل من القاهرة وداكار وأبيدجان.

وفي كلمة له خلال هذا اللقاء الصحفي، أكد الفائز بجائزة الأمم المتحدة للمناخ السيد ستيف أندرسون أن النجاعة الطاقية، فضلا عن كونها عنصرا أساسيا في العمل المناخي، فهي أيضا دعامة أساسية لتنمية المغرب والقارة الأفريقية.

واعتبر السيد أندرسون أن التحول الطاقي يتطلب سياسة عمومية وطنية قوية ومنسجمة، وتعاونا دوليا ديناميكيا وملموسا، ولكن الأهم هو الاستثمار في النجاعة الطاقية بمختلف المجالات الترابية، مشيرا إلى أن الدور الذي تضطلع به الجهات والمدن يكتسي أهمية قصوى في جلب المشاريع والاستثمارات.

ويتضمن برنامج هذا الحدث العديد من الندوات وورشات العمل حول مواضيع تهم بالأساس “النجاعة الطاقية بالمجالات الترابية: الإمكانات وتقوية القدرات والتمويل” وكذا “التمويل الأخضر بالمغرب: النجاعة الطاقية نموذجا” و”صندوق تمويل النجاعة الطاقية: الآثار والإنجازات والحواجز”.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *