انطلقت اليوم الاثنين بدبي ، أعمال القمة العالمية للحكومات تحت شعار ” استشراف حكومات المستقبل”، بمشاركة عدة دول من بينها المغرب .
وتجمع القمة أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية ، وتنظم خلالها أزيد من 220 جلسة ، بمشاركة 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل.
وأطلقت القمة العالمية للحكومات شراكات مع أكثر من 80 شريكا استراتيجيا ومعرفيا وإعلاميا، وتصدر هذا العام 20 تقريرا معرفيا ، بالتعاون مع أهم المؤسسات البحثية العالمية.
وتبحث المنتديات والحوارات التي تستضيفها الدورة الحالية من القمة ، أهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد ، ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور .
وتتناول محاور الجلسات الحوارية التفاعلية بالقمة ، » مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية » ، و » حوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل » ، و » التعليم والوظائف كأولويات الحكومة » و »تسريع التنمية والحكامة ، واستكشاف آفاق جديدة » ، و » تصميم واستدامة المدن العالمية ».
وتشمل الجوائز » جائزة أفضل وزير في العالم » ، و » جائزة « تحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل » ، و » جائزة ابتكارات الحكومات الخلاقة » ، و » الجائزة العالمية لفن عرض البيانات » ، و » جائزة » التميز الحكومي العالمي » ، و » الجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية ».