آخـــر الأخبـــار

بروفايل خالد الزوين..صيدلاني بحمولة سياسية متميزة يدخل الانتخابات التشريعية.

 

 

 

يدخل الدكتور خالد الزوين الاستحقاقات التشريعية بدائرة مكناس بوجه مختلف نسبياً عن عدد من الأسماء المتنافسة، حاملاً معه مساراً مهنياً طويلاً في مجال الصيدلة، وتجربة في العمل النقابي والسياسي، ورهاناً على تقديم نفسه ككفاءة مهنية قادرة على الانتقال من تدبير الملفات الصحية والمهنية إلى فضاء التشريع والرقابة.

الزوين، الذي يقود لائحة حزب الوسط الاجتماعي بمكناس، صيدلي راكم، وفق المعطيات المنشورة، أكثر من 35 سنة من الخبرة في مجال الصيدلة والسياسات الصحية والدوائية راكم خلالها تجربة علمية وميدانية واسعة، يتميز بمسار مهني وعلمي متعدد التخصصات، يجمع بين الصيدلة السريرية، العلاج بالأعشاب (Phytothérapie)، والبحث المتقدم في الصيدلة الجينية وعلم الأورام (Pharmacogénétique en oncologie)، بما يواكب التطورات الحديثة في الطب الدقيق وعلاج السرطان. كل هذا جعله من أبرز الفاعلين في القطاع الصحي والصيدلي بالمغرب مع اهتمام بالصيدلة والبحث الأكاديمي. كما يشغل رئاسة المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب.

ساهم في إعداد وتتبع عدد من الأوراش الوطنية الكبرى في المجال الصحي، من خلال عضويته في عدة لجان وزارية، من بينها:

  • اللجنة الوزارية المؤقتة لتسيير المجالس الجهوية للصيدلة 2014-2015
  • اللجنة الوزارية للسياسة الدوائية سنة 2013 ( شخصية مرجعية) مع السيد الوزير د لحسن الوردي
  • اللجنة الوزارية لإعداد البرنامج الصحي الوطني 2017-2021

كما كان وراء تنظيم ورئاسة مؤتمرين وطنيين حول الصحة سنتي 2012 و2016، بحضور رئيس الحكومة المغربية، ورئاسة مؤتمرين وطنيين للصيادلة سنتي 2002 حول الأدوية الجنيسة والتغطية الصحية و2004 حول اثر اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية على الصناعة الدوائية، في إطار المساهمة في تطوير النقاش العمومي حول إصلاح المنظومة الصحية والدوائية.

على المستوى الأكاديمي:

أشرف على تأطير عدة بحوث ودكتوراه في مجالات علمية وصحية متعددة خاصة الصيدلية.

على المستوى السياسي:

راكم تجربة مهمة من خلال التسيير الحزبي وللهيئات الموازية وعمله مع مديرية الادوية والصيدلة بوزارة الصحة في اعداد قانون تحديد الثمن الدواء بالمغرب 2013’2015 ، إضافة إلى تجربته كعضو سابق بالجماعة المحلية بمكناس 2009- 2015.

رئيس “مجلة الصيدلاني” بمكناس من 2000 إلى 2006

يؤمن الدكتور خالد الزوين بأن المرحلة المقبلة تتطلب: كفاءات تجمع بين الخبرة المهنية، الحنكة السياسية، الالتزام الوطني، والقرب من المواطنين   من أجل الدفاع عن قضايا المجتمع والتنمية والعدالة الاجتماعية داخل المؤسسة التشريعية. وعلى رأس هذا يعد بالترافع على مدينة مكناس خاصة، وطرح ملفات تهم النهوض بالمدينة حتى ترقى لمستويات رفيعة بدءا بالاستثمار ومشاكل الفلاح الصغير والتشغيل ومستقبل الشباب وملف الصحة خاصة الأمراض المزمنة والسرطان والاهتمام بالمسنين وعموما يقدم ” اجوندا لمكناس ارقى“….

برنامج  خالد الزوين :

1. التشغيل والاستثمار

  • الدفاع عن جعل مكناس قطباً للاستثمار المنتج.
  • المطالبة بتسهيل إنشاء المقاولات وتشجيع الاستثمار المحلي.
  • ربط التكوين المهني بحاجيات سوق الشغل.
  • الدفاع عن برامج خاصة بالشباب الباحث عن العمل.

2. الصحة

  • الترافع من داخل البرلمان من أجل تعزيز الموارد البشرية والتجهيزات الصحية بمكناس.
  • تحسين الولوج إلى العلاج، خصوصاً بالنسبة للفئات الهشة.
  • طرح مشاكل القطاع الصحي محلياً على القطاعات الحكومية المعنية.

3. التعليم

  • الدفاع عن تحسين جودة التعليم العمومي.
  • دعم التكوين المهني وربطه بسوق الشغل.
  • الاهتمام بالمدرسة العمومية ومحاربة الهدر المدرسي.

4. النقل والتنقل داخل مكناس

  • جعل النقل الحضري من الملفات الأساسية التي يترافع عنها النائب.
  • مساءلة الحكومة والجهات المعنية حول المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية والنقل.
  • الدفع نحو حلول لمشاكل الازدحام والنقل بين مختلف أحياء المدينة.

5. المدينة العتيقة والسياحة

  • استثمار المكانة التاريخية لمكناس لتطوير السياحة.
  • الدفاع عن تثمين المدينة العتيقة وترميم المآثر.
  • ربط السياحة بخلق فرص الشغل لفائدة الشباب والحرفيين.

6. الشباب والمرأة
الحزب جعل الشباب والمرأة محوراً واضحاً في حضوره السياسي بمكناس، وسبق أن نظم لقاءً تواصلياً تحت شعار «الشباب والمرأة ركيزتان أساسيتان في الحياة السياسية وبناء المستقبل».

ومن هنا يمكن تحويل الشعار إلى مقترحات عملية: تشجيع مشاركة الشباب في الحياة السياسية، دعم المبادرات المقاولاتية، وتعزيز حضور المرأة في مواقع القرار.

7. برلماني للمراقبة وليس فقط للتصويت

هذه هي الورقة السياسية الأبرز في خطاب الزوين حتى الآن. فهو ينتقد اختزال وظيفة البرلماني في الحضور والتصويت، ويدعو إلى برلماني يمارس التشريع والرقابة والاقتراح والترافع. كما يرفض منطق الوعود الانتخابية الكثيرة دون نتائج قابلة للمحاسبة.

 

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *