وفدعراقي رسمي في المغرب للاطلاع على النهضة الطاقية التي تشهدها المملكة .

قام وفدعراقي مكون من اربع وزارات:الكهرباء، البيئة ،العلوم والتكنولوجية والصناعة، بزيارة الى المغرب للاطلاع على النهضة الطاقية التي تشهدها المملكة ، والتي نظمت من طرف برنامج الامم المتحدة الانمائي المغربي والعراقي.
ولمعرفة خلفية وابعاد هده الزيارة بالنسبة للوفد العراقي. كان للجريدة اتصال هاتفي مع احد اعضاء الوفد، الدي اكد لها ان الزيارة كانت مهمة ومفيدة ، وان الغاية منها،” اولا هو لقاء الاشقة المغاربة والتعرف عليهم، وكم كنا سعداء بهدا اللقاء، اد نشكرهم على حفاوة الاستقبال . كما انه بفضل هده الزيارة، شهدنا عن قرب التطور الحداثي الكبير والعظيم الدي يعرفه المغرب”.
واضاف دات المصدر ان الوفد وقف كدلك على حقيقة النهضة الطاقية التي يشهدها المغرب، “اد ان كل ما تقوله وسائل الاعلام حول الاقلاع الطاقي للمغرب، صحيح وواقعي. والدي ابهرنا اكثر في زياراتنا لمركب نور بورزازات ولمشاريع طاقية اخرى ، انها تسير بواسطة كفاءات مغربية . وهده الحقيقة مفرحة، وتبين بشكل ملموس، اهمية الاعتماد على الدات ، وكدا الاهمية التي يحظى بها البحث العلمي بالمغرب ، والدي يتضح اكثر في المؤسسات والوكالات ومعاهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة التي قمنا بزيارتها”.

واردف قائلا ان “هده المشاريع الضخمة والخلاقة التي يعرفها المغرب في مجال الطاقات المتجددة، لتبين بالملموس التقدم الدي وصل اليه المغرب، والمجهود الجبار الدي تقوم به الوزارات المعنية، كوزارة البيئة و الطاقة والصناعة، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
وفيما يخص السؤال المتعلق بمستقبل التعاون الثنائي بين المغرب والعراق، اكد دات المصدر انه سيكون تعاونا واعدا ومثمرا،و”سنستفيد بشكل كبير من التجربة المغربية في مجال الطاقات المتجددة، التي اصبحت في الحقيقة تشكل نمودجا رائدا على المستويين العربي والافريقي”.
ولتتويج هده الزيارة، اضاف المصدر داته ” نحن بصدد الاعداد لوثيقة، توثق التعاون بين الجانبين العراقي والمغربي في مجال الطاقات المتجددة” .

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *