في بيان مقتضب، أعلنت “مؤسسة هنداوي” تعاقدها مع أسرة نجيب محفوظ لنشر أعماله مجاناً، ما أثار ضجة واسعة في الأوساط الثقافية في مصر والعالم العربي، تجلت في تعبير كثيرين عبر “السوشيال ميديا” ومختلف وسائل الإعلام عن الترحيب بتلك الخطوة، التي جاءت عشية انتهاء مدة العقد الخاص بامتلاك دار “الشروق” القاهرية الحق الحصري في نشر تلك الأعمال، وما صاحبه من “سلبيات” عدة، منها عدم توفير كل كتب صاحب “أولاد حارتنا” والاكتفاء بطباعة بعضها فقط، بالإضافة إلى ارتفاع أسعارها. مسؤولو دار “الشروق” بادروا بتأكيد أنهم لم يحجبوا أياً من أعمال نجيب محفوظ، وأن أسعارها في المتناول.
واعتبر البعض أن السر وراء احتفاء القراء والباحثين بتلك الخطوة يكمن في أنها ستتيح كتب محفوظ بالمجان، ومن ثم لن تكون هناك حاجة إلى قرصنتها، فضلاً عن أنها ستكون بجودة فنية عالية، بالنظر إلى ما تطرحه “مؤسسة هنداوي”، التي تثير التساؤل حول سر تقديمها آلاف الكتب بالمجان للقراء، وهو أمر غير معتاد في العالم العربي.