توصلت الجريدة برسالة من “تعاونية كنتور الاطلس”، والتي رصد فيها اعضاءها المعاناة التي صادفتهم وهم يريدون تاسيس مشروع اخضر ومستدام باقليم اليوسفية ، فعوض ان تفتح في وجههم الابواب تصد .
فيما يلي نص رسالتهم:
“مبادرة منا نحن خمسة أشخاص من أبناء قرية سيدي أحمد قمنا بتأسيس تعاونية تنشط في مجال البيئة بناءا على أفكار جادة وأهداف مسطرة تتأسس على مشروع مندمج في مشروعين:
*مشروع تثمين النفايات وإعادة تدويرها.
*مشروع مستنبث للأغراس والشتلات والورود.
وأول عائق وجدناه أمامنا هو الأرضية التي يمكن أن ينطلق منها المشروعين، والتي لا يمكن أن تكون أي أرض بقدر ما يمكن أن تتوفر على مواصفات دقيقة تساهم في نجاح المشروع كالقرب من مطرح النفايات بجماعة الكنتور أو مكان تتوفر فيه بعض الخصائص الطبيعية…
وهذه الأمكنة وجدناها تابعة للمكتب الشريف للفوسفاط من حيث الملكية، فقمنا بإرسال طلبات مختلفة إلى كل من عمالة اليوسفية ،والمجلس الإقليمي ، والمكتب الشريف للفوسفاط وجماعة الكنتور. ومنذ أزيد من ستة أشهر لم نتوصل بأي جواب كتابي بالقبول أو الرفض، ولم نتوصل بأي إستدعاء رسمي للإجتماع من طرف المسؤولين بالإقليم لمناقشة موضوع المشروع…
فهل ستتحقق التنمية من دون فتح باب الحوار مع حاملي المشاريع التي توصي الدولة بالإنصات إليهم ودعمهم ماديا ومعنويا!!؟
رغم أننا لم نطلب أي دعم مادي أو تمويل للمشروعين فستكون البداية من أموالنا الخاصة نحن أعضاء التعاونية، ومرحلة مكننة مشروع تدوير النفايات سيتم إنجازها تدريجيا من مداخيل المشروع…
وهذا المشروع المندمج سيساهم في تشغيل أزيد من عشرين شخصا في بدايته وعشرون شخصا تعني عشرون أسرة من المنطقة سيصبح لها دخل قار وعيش كريم…
وكل هذا يحمل في طياته هدفا بيئيا ساميا وهو إيقاف إحراق النفايات على رؤوس الساكنة بقرية سيدي أحمد والمساهمة في تقوية الغطاء النباتي بالمناطق التي تشهد كثافة سكانية بجماعة الكنتور، وبهذا نكون قد ساهمنا في تنفيذ التوصيات الملكية في الحفاظ على البيئة والإنخراط المسؤول في هذا الورش الوطني وتربية الناشئة على إحترام البيئة والمساهمة في تقليل التلوث”.