أعلن رئيس شركة “إن إس أو” الإسرائيلية المنتجة لـ”بيغاسوس” استقالته، بعد أسبوع من تقرير قال إن الشرطة استخدمت البرنامج سيء الصيت للتجسس على مواطنين.
وقال “آشر ليفي” إنه استقال من منصبه، موضحا في بيان “لا علاقة بين إنهاء مهام منصبي والتقارير الأخيرة المرتبطة بالشركة”، حسب موقع “واللا” العبري.
لكن هذه الاستقالة جاءت في أعقاب سلسلة من التقارير التي نُشرت في إسرائيل خلال الأسبوع الماضي، والتي كشفت أن الشرطة الإسرائيلية قد اشترت أيضًا نظام بيغاسوس لجمع معلومات استخبارية لأغراض التحقيق، دون إشراف قانوني، واستهدفت قادة الاحتجاجات في حركة التظاهر المناهضة لنتنياهو ، وكذلك رؤساء البلديات المشتبه بهم بالفساد.
والثلاثاء الماضي، كشف موقع “كالكاليست” العبري، أن الشرطة الإسرائيلية استخدمت برنامج “بيغاسوس” لملاحقة مواطنين إسرائيليين، مشتبه بهم في قضايا جنائية، دون أوامر قضائية.