أدانت الولايات المتحدة وعشر دول أخرى، أمس الاثنين، إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي، وحثت مجلس الأمن الدولي على الرد على هذه القضية.
جاء ذلك في بيان قرأته سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، عقب اجتماع مغلق للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة.
وجددت كل من ألبانيا وأستراليا والبرازيل وفرنسا وأيرلندا واليابان ونيوزيلندا والنرويج وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة التزامها بالسعي إلى « دبلوماسية جادة ومستمرة » مع جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
وأشارت الدول الإحدى عشر إلى أن كوريا الشمالية اختارت « زيادة إطلاق صواريخها الباليستية في انتهاك لقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي، بدلا من الشروع في مسار الدبلوماسية ووقف التصعيد ».
وأعلنت كوريا الشمالية، الأحد، أنها أجرت « تجربة جديدة مهمة » لتطوير قمر صناعي لأغراض الاستطلاع.
وأجرت بيونغ يانغ سبع تجارب على أسلحة في يناير، بينها أقوى صاروخ لها منذ 2017، قبل تعليق التجارب خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين.
ورغم العقوبات الدولية، رفضت بيونغ يانغ حتى الآن كل عروض الحوار منذ انهيار المحادثات في العام 2019 بين الزعيمين كيم يونغ أون والرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب.