شهدت السنوات الأخيرة تزايدًا مقلقًا في وتيرة العواصف الرملية والترابية وشدتها ونطاقها الجغرافي، ما أثّر على حياة الملايين. في 10 تموز/يوليو، اجتمع قادة من العالم ومسؤولون في الأمم المتحدة وجهات معنية في مقر الأمم المتحدة للمشاركة في اجتماع رفيع المستوى حول التهديد المتصاعد للعواصف الرملية والترابية، تحت عنوان “العمل عبرالأجندات من أجل المرونة والاستدامة”.
نظّمت رئاسة الجمعية العامة الاجتماع بدعم من تحالف الأمم المتحدة لمكافحة العواصف الرملية والترابية، الذي ترأسه الإسكوا واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية والترابية.
وناقش المجتمعون التحديات التي تواجهها البلدان المتضررة وقدّموا توصيات عملية، فيما سعوا إلى تعزيز إجراءات منسّقة على المستويين الإقليمي والعالمي، وعبر الأجندات العالمية المتعلّقة بتغيّر المناخ، والتصحّر، والحدّ من مخاطر الكوارث، والتنوع البيولوجي، والصحة، والزراعة.
الإسكوا