آخـــر الأخبـــار

الدورة الرابعة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني: دورة ناجحة ، سجلت أرقامًا قياسية جديدة من حيث الحضور والمبيعات.

  

 

 إختتمت بمدينة مكناس، يوم الجمعة 07 فبراير 2025 فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني شجرة مثمرة تنمو من أيادي مختلفة”. و ذلك بالفترة الممتدة ما بين 31 يناير إلى 7 فبراير 2025 بساحة باب القزدير مكناس ، حيث نظم مجلس جهة فاس – مكناس. تحث الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده. بشراكة مع وزارة السياحة و الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي و التضامني – كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وولاية جهة فاس – مكناس، بتعاون مع عمالة مكناس. المعرض الجهوي للمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني النسخة الرابعة. وكانت الدورة تهدف الى مواصلة جهود الشركاء لتعزيز التراكم الذي حققتة النسخ الثلاثة السابقة التي أقيمت بمدينة فاس مع ابراز الديناميه الجديدة المرتبطة بتطور منتوجات هذا القطاع، وما حققه من غايات تضامنية وانسانية نبيلة، ناهيك عن دعم وتقوية القدرات الانتاجية والتسويقيه للعاملين به، ومساعدة التعاونيات على ولوج نظام شواهد السلامة الصحية، بالاضافة الى العمل على تشجيع بروز أقطاب تنافسيهة جهوية قادرة على خلق قيمة مضافة موفرة لفرص جديدة للشغل. و خاصتا الرفع من رقم المعاملات لهذه التعاونيات و العارضين المشاركين في المعرض و مساعدتهم من أجل ترويج منتوجاتهم من الصناعة التقليدية المحافضة للبيئة و الغير ملوثة لها وذاث جودة عالية و طبعا المحافظة على البيئة و محاربة التلوت.

وتجدر الاشارة الى ان هذا المعرض أقيم على مساحة تبلغ 5000 متر مربع تضم اروقه للعرض والندوات والتكوين والترفيه، ويتشكل من عده اقطاب نذكر من اهمها :
قطب العارضين ويضم 160 رواقا بمشاركة 160 تعاونيهة و 320 عارض وعارضة يمثلون مختلف العمالات والاقاليم التابعة لجهة فاس مكناس وكذا عارضات وعارضي ينتمون الى بعض جهات المملكة.


القطب الدولي يتميز بمشاركه جهات من دول أجنبية وعربية تربطها علاقات التعامل مع جهة فاس – مكناس و يتعلق الامر بدول : الصين، فرنسا، البحرين ،الأردن،السنغال، و حضور منظمات حكومية داعمة لتسويق وترويج منتجات الاقتصاد الاجتماعي و التضامني.
قطب دعم المالي و المؤسساتي: أبناك و مؤسسات القروض الصغرة للدم والتموين وفرص لتبادل التجارب و الخبرات و مؤسسات تعمل في مجال الدعم المالي و التقني لفائدة منظمات الاقتصاد الاجتماعي و التضامني و توفير المواكبة و المرافقة لها على المستويين الجهوي والوطني.
كما عرف حضور كبير ومالوف للأمن سواء الأمن الخاص أو الأمن الوطني بلإضافة إلى السلطات المحلية و الوقاية العمومية لسهرعلى أن يمر المعرض في سلام والوقوف على الكبيرة و الصغرة حتى ينتهي في أحسن الأحوال .
وكان الحدث ناجحًا للغاية، حيث سجل أرقامًا قياسية جديدة من حيث الحضور والمبيعات، حيت استقطب الحدث أكثر من 200 ألف زائر إذ فاقت هذه النسخة سابقاتها من النسخ الأخرة التي أقيمت سابقا بمدينة فاس ، ما أظهر الاهتمام الكبير بمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. ووصلت مبيعات العارضين أيضًا إلى مستويات غير مسبوقة، مما يوضح النجاح التجاري لهذه المبادرة.


وجاء هذا المعرض ليتوج جهود هذه التعاونيات في مجال المحافضة على البيئة ومحاربة التلوت من خلال مجموعة من المنتوجات النباتية الرئعة و الفنية التي صنعوها بأنميلهم و أيديهم من مواد طبيعية و متلاشيات ومخلافات من الثوب حتى يتم التخلي عن المنتوجات الكيماوية الملوتة متل البلاستيك و بالتالي يقومون بصنتعة مجموعة من المنتوجات متل الصيكان و الحصيرة النبتية و القفة و صنديق الحلي و الملابس و الشوشاة التي تستعمل في الصيكان و يسصنعون أيضا المحافظ و السلاة و الزرابي و الطاولات و الحلي التقليدية و دلك من عشبة الدوم و الحلفة و القصب و الخيش و بعض الاعشاب المائية الخشنة و الصلبة أما بالنسبة للألوان فيستخرجونها من مواد نبتية متل الحناء بالنسبة للون الأحمر و الزعفران للأصفر و زهرة الياسمين للأزرق ومن باقي التوابل ومواد أخرى لباقي الألوان رغم صعوبة استخراجها واستخدامها كما جاء على لسان إحدا العارضات المشركات بالمعرض السيدة حجي فاطمة ريئسة تعاونية الأنامل الذهبية بمدينة وجدة وأيضا على لسان السيد أحمد حلحول ريئس التعاونية الحرفية الوحدة بقرية بامحمد إقليم تاونات كما سوف تسمعون لحقا في شهداتهم على المعرض. هذا كله تفاديا لتلوت الطبيعة و لعدم استعمال المواد الكيميائية الملوت للبيئة.

كما تضمن المعرض ندوات وطاولات مستديرة أدارها خبراء وباحثون، تناولت مواضيع تتعلق بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وتم توفير جلسات تدريبية للعارضين، في حين أضافت المساحات المخصصة للأطفال ومعارض الأعمال الفنية بعداً ثقافياً وترفيهياً للحدث و تم تركيب منصة كبيرة فنية على هامش المعرض لترفيه على الزوار و العرضين و الحضور بأغاني من أداء فرق من الفلكلور المغربي من مكناس و فاس إضافتا إلى التنشيط و الفكاهة و ذتك طلاة مدة فترات المعرض.

ويأتي هذا النجاح نتيجة تنظيم دقيق واختيار استراتيجي لمدينة مكناس لاستضافة هذه الدورة، بعد ثلاث دورات سابقة بمدينة فاس. وقد مكن هذا القرار من تحقيق أرقام قياسية من حيث عدد الزوار والمبيعات، مما عزز أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في المنطقة.

تحرير الصحفي :
السيد وعويشة سمير

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *