نشرت غرينبيس الى جانب “منتدى البدائل العربي للدراسات” الفصل السادس والفصل السابع من الأوراق البحثية التي أعدتها مجموعة من الأكاديميين البارزين والاقتصاديين والناشطين الاجتماعيين بعنوان”منطقة في خطر! العدالة بين الأبعاد البيئية والاقتصادية”، بعد سلسلة الندوات التي جرى عقدها في الأشهر السابقة. وناقشت خلالها تحديات ومبادئ التعافي الاقتصادي العادل والمستدام في المنطقة على ضوء جائحة فيروس كورونا. وقد خلصت بأوراق بحثية تناولت الموضوع من كافة جوانبه.
وعن الفصل السادس من البحث بعنوان “السيادة الغذائية”. يتناول الفصل الضرر البيئي وسياسات النمو الليبرالية في القطاع الزراعي، نهب الموارد وتدمير للبيئة والاستعمال الكثيف للمواد الكيماوية. يتحدّث عن زعزعة السيادة الغذائية، بالإضافة إلى ضعف الأجور، إلى تدهور الوضع المعيشي للمواطنين. وعلى سبيل المثال السياسات الموجودة في مصر تقوم على تشجيع الزراعات المكرسة للتصدير وإهمال صغار المزارعين. وحال تونس لا يختلف كثيراً عن مصر بحيث أنها مثل أغلبية دول الجنوب تعاني من ممارسات التصدير والتجارة. إنما تونس، كما تشير الدراسة الثانية، تعاني عقاراتها الفلاحية من ظروف بيئية صعبة. ومن جهة أخرى تظهر المغرب نضال عمالي في مواجهة النظام الرأسمالي بعدما دمرت البيئة بإسم التنمية.