لم يغفل مؤتمرCOP22 قطاع البناء و التعمير اد تم تنظيم لقاء حول دور المدن والمؤسسات البشرية في مكافحة تغير المناخ.
يمثل قطاع البناء والتعمير لوحده أزيد من 20% من الانبعاثات العالمية المضرة بالبيئة. وتهدف هدا للقاءات الى التاكيد على ان التوصل إلى تقليص 80% من الانبعاثات الكربونية بحلول سنة 2050 (وفق توقعات الوكالة الدولية للطاقة) يعد أمرا حاسما بمسلسل إنجاح اتفاق باريس.
و لخلق توازن ايكولوجي قي مدن الدول الثالثية ، وجب على البلدان المتقدمة الايفاء بتعهداتها المالية بتوفير 100 مليار سنويا بحلول سنة 2020.
افتتح هذا النشاط المنظم من طرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) و المجلس الدولي للمبادرات لمحلية للبيئية (ICLEI)، بكلمة جينو فان بيجين، الأمين العام ل ICLEI، لورنس توبيانا، سفيرة و بطلة المناخ الفرنسية، نبيل بنعبد الله، وزير الإسكان وسياسة المدينة في المغرب.
وقد أكد الجميع على الدور المهم الذي تلعبه الادارات المحلية في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، كما شددو على ضرورة توفير الدعم للحكومات الجهوية من أجل التكيف مع تغير المناخ.
وشكل هذا اليوم المخصص للمدن والمؤسسات البشرية في مؤتمر COP22 فرصة للتحالف العالمي للمباني والمنشآت لإطلاق خارطة طريق للمباني، مع التركيز على بناء ذي استهلاك منخفض للطاقة وتمويل المناخ، ولا سيما بالنسبة للبلدان النامية.
تجدر الإشارة الى أن المناطق الحضرية تمثل قرابة 70% من الانبعاثات العالمية المرتبطة بالطاقة