من ينقذ العاصمة الاسماعيلية من التهميش والإهمال ؟

من ينقذ مكناس ، العاصمة التاريخية الاسماعيلية من التهميش والإهمال .رمزيتها الحضارية، لم تحترم ، تحولت الى قرية صغيرة، بل هناك قرى مغربية احسن منها:
*طرق مهترئة تثير الرعب والخوف تبتلع كل من يمر فوقها لتشكل بذلك خطرا على الساكنة.
*إنارة عمومية ضعيفة، ومعطلة في بعض احياء المدينة.
*اجتثاث الاشجار، اخرها ما وقع لأشجار حي ريزانا المنصور، وأخرى تاريخية اجتث اغلبها برياض الزيتون .
*استثمار معطل.
* ابتليت بكائنات انتخابية، انتجت مجلسا جماعيا مريضا معطلا.
*مدينة فقيرة اقتصاديا، سياحيا وثقافيا.
*مدينة بدون برنامج عمل او تصور تنموي.
كل المدن الكبرى تحسنت فضاءاتها الخضراء ، مداخلها، بنياتها التحتية، وسائل نقلها العمومي ،بنياتها الصحية والتربوية ودور شبابها الا مدينة مكناس فهي تحتضر ببطئ.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *