من ينقذ مكناس ، العاصمة التاريخية الاسماعيلية من التهميش والإهمال .رمزيتها الحضارية، لم تحترم ، تحولت الى قرية صغيرة، بل هناك قرى مغربية احسن منها:
*طرق مهترئة تثير الرعب والخوف تبتلع كل من يمر فوقها لتشكل بذلك خطرا على الساكنة.
*إنارة عمومية ضعيفة، ومعطلة في بعض احياء المدينة.
*اجتثاث الاشجار، اخرها ما وقع لأشجار حي ريزانا المنصور، وأخرى تاريخية اجتث اغلبها برياض الزيتون .
*استثمار معطل.
* ابتليت بكائنات انتخابية، انتجت مجلسا جماعيا مريضا معطلا.
*مدينة فقيرة اقتصاديا، سياحيا وثقافيا.
*مدينة بدون برنامج عمل او تصور تنموي.
كل المدن الكبرى تحسنت فضاءاتها الخضراء ، مداخلها، بنياتها التحتية، وسائل نقلها العمومي ،بنياتها الصحية والتربوية ودور شبابها الا مدينة مكناس فهي تحتضر ببطئ.