انتخب الديمقراطيون، السبت المنصرم، كين مارتن، رئيسا للحزب الذي يتطلع إلى انطلاقة سياسية جديدة، بعد الهزيمة القاسية التي لحقت به خلال الانتخابات العامة الأمريكية في نونبر الماضي.
وصرح كين مارتن، خلال اجتماع عقده الحزب في منطقة العاصمة واشنطن، بأن الحزب تلقى صفعة في نونبر الماضي، في إشارة إلى الهزيمة التي لحقت بحزبه خلال الانتخابات الرئاسية أمام الجمهوريين.
وتمكن الرئيس الجديد للحزب الديمقراطي من الفوز في مواجهة الحاكم السابق لولاية ميريلاند، مارتن أومالي، والمدير السابق للحملة الرئاسية للسيناتور بيرني ساندرز لسنة 2020، فائز شاكر.
وبرأي العديد من وسائل الإعلام الأمريكية، فإن كين مارتن، (51 سنة)، يعد أحد أبرز الفاعلين في المعسكر الديمقراطي، إذ سيضطلع بتنسيق مواجهة سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة.