افاد سعيد لمرابط ، رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس ، في صفحته بالفايسبوك ، انه انطلق يومه الثلاثاء 27 دجنبر 2021 حفل أنطلاق كرسي الالكسو حول التنمية المستدامة الذي يديره الأستاذ الباحث عبد المجيد جمال والموطن بالمدرسة العليا لتكنولوجيا التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس.
واضاف ان هذا الكرسي جاء ليعزز المجموعة المتنوعة من الكراسي العلمية التي تتوفر عليها الجامعة حاليا. وتجدر الإشارة إلى أن جامعة سيدي محمد بن عبد الله تعززت في سنة 2021 بأربعة كراسي علمية تابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) من أصل 7 المخولة للمغرب. وهذه الكراسي الأربعة هي:
كرسي الألكسو للتنمية المستدامة، الذي نفتتحه اليوم؛
كرسي أخلاقيات العمل والاتصال المؤسسي؛
كرسي الأخلاق البيو طبية؛
كرسي تاريخ الطب العربي.
هذا بالإضافة إلى كرسي اليونيسكو للتعلم مدى الحياة.
وبعد ان هنا رئيس الجامعة، المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس على احتضانها لهذا الكرسي وعلى رأسها السيد المدير الدكتور علي بن باسو ومساعديه، وحيا كدلك الدكتور عبد المجيد جميل على مثابرته وإصراره من أجل إنجاح هذا المشروع، وعلى الثقة التي حظي بها والتي مكنته من الحصول على شرف إدارة هذا الكرسي.
واشار دات المصدر ان الحفل الافتراضي حضره العديد من الشخصيات العربية التي تهتم بقضايا التنمية المستدامة بالوطن العربي منها:
السيد أمين المجلس التنفيذي والمؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور مراد محمودي؛
السيد الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، المغرب الدكتور جمال الدين العلوة؛
السيد مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس الدكتور علي بن باسو؛
السيد رئيس مجلس إدارة المركز العالمي للتنمية المستدامة البروفيسور يوسف عبد الغفار،
السيد المدير العام لمعهد روائع الفكر والتدريب المستشار لافي ناصر البلوي؛
السيدة سفيرة مصر لدى الأمم المتحدة / لجنة حقوق الإنسان والتنمية المستدامة الدكتورة شيماء الشرقاوي؛
السيدة سفيرة السعادة بمملكة البحرين المستشارة ابتهاج خليفة،
الدكتورة جميلة مرابط الخبيرة في شؤون الطاقة والبيئة والتنمية؛
المهندس محمد بنعبو الخبير في المناخ والتنمية المستدامة
و قد هنا رئيس الجامعة، المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس على احتضانها لهذا الكرسي وعلى رأسها السيد المدير الدكتور علي بن باسو ومساعديه، كما حيا كدلك الدكتور عبد المجيد جميل على مثابرته وإصراره من أجل إنجاح هذا المشروع، وعلى الثقة التي حظي بها والتي مكنته من الحصول على شرف إدارة هذا الكرسي.