صيانة وتجديد شبكة الإنارة العمومية خلفا ارتياحا كبيرا لدى ساكنة العاصمة العلمية.

.” الهدف من دلك هو تحسين نسبة الاضاءة، وجودة الانارة العمومية، و تحقيق استهلاك اقل، مع تخفيظ في الفاتورة الطاقية”.

البيئة

” أصارحك القول انه لأول مرة في تاريخ العاصمة العلمية تعرف المدينة تحسنا ملحوظا على جميع المستويات خاصة على مستوى الإنارة العمومية ، اد شملت ليس فقط الشوارع الكبيرة بل كذلك الأحياء الصغيرة والمتوسطة، حيث بدا يشعر معها المواطن بالأمن والأمان” يقول رئيس جمعية التربية والثقافة والبيئة.
تفعيلا للاتفاقية المبرمة ما بين الجماعة الحضرية لفاس والوكالة المستقلة للماء والكهرباء لنفس المدينة، و المتعلقة بصيانة الانارة العمومية، تجندت مصالح الجماعة والوكالة في اطار نوع من البرمجة والتنسيق للعمل على إصلاح الإنارة العمومية وصيانتها.
و يضيف مصدر مطلع من الوكالة ان عدد الصيانات تضاعف، كما ان جميع الاعطاب الكهربائية المتعلقة بالانارة العمومية مبرمجة لاصلاحها في اقرب الاجال. وتهدف هده العملية حسب دات المصدر إلى تغطية جميع شوارع وأحياء العاصمة العلمية، حتى تلك التي اعتبرت سابقا هامشية. يقول احد ساكنة المدينة القديمة، وهي من الأحياء التي تشكل نقطة سوداء في المدينة ” كنا نعاني مع غياب الإنارة العمومية بحيث صار العبور ليلا محفوفا بالمخاطر، مما يشكل خطرا امنيا على أسرنا وبناتنا وأطفالنا، اليوم والحمد الله، أصبحت جميع أحياءنا تتمتع بإنارة عمومية جديدة، وأصبح السكان بإمكانهم الخروج مساء والتبضع من الدكاكين المجاورة”.
و أرجعت فعاليات مدنية مسالة التغيير والإصلاح والصيانة التي تعرفها الانارة العمومية بالمدينة ، إلى مشروع التهيئة الحضرية الذي أطلقه والي جهة فاس- مكناس بتنسيق مع الجماعة الحضرية.
اد وموزاة مع مع برنامج صيانة الانارة العمومية، تعمل الوكالة بتنسيق مع الجماعة الحضرية، على تجديد شبكة الانارة العمومية في وسط المدينة وبمداخلها، مع وضع اليات تكنولوجية “ليد LED” دات الاستهلاك المنخفض. يقول مصدر من الوكالة.” فالهدف من دلك هو تحسين نسبة الاضاءة، وجودة الانارة العمومية، مع تحقيق استهلاك اقل، و تخفيط في الفاتورة الطاقية”.
وفي لقاء الجريدة مع عمال “لاراديف” اكدوا للجريدة أنهم يلقون دعما ومساندة كبيرة من طرف السكان في عملهم. يقول احد العمال” وفرت لنا جميع الظروف للاشتغال في ظروف أحسن، ولكن الذي شجعنا للعمل ليلا ونهارا بدون كلل أو ملل هو دعم السكان لنا ووقوفهم بجانبنا، وإحساسهم بأهمية ما نقوم به”
اول تجربة طاقية في الوطنين العربي والافريقي : فاس تولّد الكهرباء من نفايات المنازل

اضافة الى المجهودات السابقة ، عرفت مدينة فاس، تدشين أول مشروع لإنتاج الطاقة الكهربائية من النفايات المنزلية. وتعتمد التقنية على استعمال الغاز الناتج من مخلّفات المنازل، وتحويله إلى طاقة، وذلك بقصد توفير الانارة لشوارع المدينة. ووصلت القيمة الاستثمارية للمشروع إلى قرابة 100 مليون درهم (10 ملايير سنتيم).

وشرعت المحطة فعلياً في إنتاج ما يعادل 20% من حاجات مدينة فاس للكهرباء، والتي يقطنها حوالي مليون نسمة، مستغلة بذلك حوالي 900 طن من النفايات التي تنتجها مدينة فاس يومياً. وعرف المشروع مساهمة كل من القطاعين العام والخاص.

شرعت المحطة فعلياً في إنتاج ما يعادل 20% من حاجات مدينة فاس للكهرباء، التي يقطنها حوالي مليون نسمة

وللاشارة فان الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء و الكهرباء بفاس تؤمن التزويد بالطاقة الكهربائية ذات التوتر المتوسط والمنخفض لما يفوق 1.076.251 نسمة موزعة على مجموع تراب عمالة فاس، والتي تضم الجماعة الحضرية لمدينة فاس، مقسمة إلى المقاطعات الآتية: أكدال، زواغة، سايس، المدينة العتيقة ، الجنانات، المرينيين، بالإضافة الى جماعة المشورفاس الجديد وجماعة عين الشقف.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *