تلقت الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ بعيون دامعة ونفوس مؤمنة بقدر الله النبأ الفاجعة المتمثل في وفاة المشمول برحمة الله الرجل الصالح، والاداري الفاضل ،والانسان الرائع الخلوق الحسن الدومي ، كما قرا اعضاء الجمعية الفاتحة على روحه الطاهرة.
وقد شكلت وفاته حدثا جسيما، وصدمة لاعضاء الجمعية ، ولكل موظفي قطاع البيئة، واصدقائه ، وكل من عرفه عن قرب وتعامل معه.
كان الفقيد مثالا صارخا و نادرا للغيرة الوطنية الصادقة، ونموذحا حيا للعمل الاداري الفعال، عرف باعماله المثمرة ، ومساهمته الجادة ، وباستقامته ونزاهته، نسج علاقات طيبة وانسانية متميزة مع الموظفين وغيرهم، أعطى لقطاع البيئة كل ما يملك من جهد وخبرة، وبرهن عن كفاءة عالية في تدبيره للشان البيئي ،وافصح في تعامله مع الملفات التي كان يحررها عن جودة متنامية، وهذا ما اهله لان يمثل المغرب في عدة لقاءات وطنية ودولية كان فيها خير مشارك ومساهم ومبادر.
لقد فقد فيه قطاع البيئة موظفا رائدا ومتميزا بكفاءته العالية، ومسؤولا مثاليا، وبيئيا حكيما، وشخصا رزينا ،مستقيما، خلوقا، طيبا ،مثابرا مجتهدا ونزيها.
وامام هذا المصاب الجلل، يتوجه مكتب الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ الى كل موطفي قطاع البيئة،و زوجته وابنائه واسرته وأهله واصدقائه بأحر التعازي واعلى المواساة ، ضارعا الى الله تعالى ان يشمل الراحل بالرحمة والغفران، وان يسكنه فسيح الجنات ويمنح دويه الصبر والسلوان.
وانا لله وانا اليه راجعون.
