أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، أن الروابط المتميزة التي تجمع المغرب وأذربيجان نابعة من توافق وجهات النظر إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى أن هذه الدورة شكلت، أيضا، مناسبة لتبادل وجهات النظر حول مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية، مضيفا « عبرت للسيد بيراموف عن تقدير المملكة الكبير للمواقف الواضحة والثابتة لجمهورية أذربيجان والمساندة للسيادة الوطنية والوحدة الترابية لبلادنا ولحقوقها المشروعة على أقاليمها الجنوبية ».
وأكد أن هذه المواقف « يقدرها كثيرا جلالة الملك والشعب المغربي وكل القوى الحية في المملكة المغربية، وهذا ليس غريبا عن بلد صديق تجمعنا به أواصر متينة وعلاقات متميزة وتضامن موصول ».
وسجل السيد بوريطة أن المغرب وأذربيجان يوليان أهمية قصوى لتوطيد علاقاتهما الاقتصادية، مشيرا إلى انعقاد منتدى للأعمال بين البلدين، غدا الثلاثاء، بحضور عدد كبير من الفاعلين الاقتصاديين من البلدين، والذي من شأنه أن يخلق فرص شراكة اقتصادية ويساعد على إنشاء بيئة مواتية للاستثمار، ويعطي زخما للتعاون الثنائي ودفعة جديدة للمبادلات التجارية.
وفي ما يخص توطيد العلاقات الإنسانية والثقافية والسياحية بين البلدين، ذكر السيد بوريطة بأن جمهورية أذربيجان كانت أول دولة مستفيدة من اعتماد التأشيرة الإلكترونية لولوج التراب المغربي، والتي كان لها الوقع الإيجابي في الترويج للمغرب كوجهة للسياحة والأعمال والرفع من عدد الزوار الأذريين المتوافدين على المملكة.