آخـــر الأخبـــار

تقرير للبنك الدولي: تراجع الموارد المائية سبب الهجرة الداخلية المناخية بشمال افريقيا.

 

 اشار تقرير للبنك الدولي  الدي يحمل عنوان Groundswell.  ان الهجرة الداخلية المناخية ستزداد كثافة وارتفاعا في  مناطق عديدة من العالم  على راسها شمال أفريقيا،  واكد ان نقص  إمدادات المياه سيشكل  الدافع الرئيسي إلى الهجرة الداخلية المناخ، إذ سيجبر الناس على ترك المناطق الساحلية والداخلية التي يزداد فيها شح إمدادات المياه، ويبطئ النمو السكاني في هذه البؤر الساخنة للهجرة الخارجية على امتداد الساحل الشمالي الشرقي لتونس، والساحل الشمالي الغربي للجزائر، وغرب المغرب وجنوبه، وسفوح جبال أطلس المتوسط التي تعاني بالفعل من شح المياه. وفي مصر، قد تصبح أيضا الأجزاء الشرقية والغربية من دلتا النيل، ومنها الإسكندرية بؤرا ساخنة للهجرة الخارجية بسبب تناقص إمدادات المياه المتاحة وارتفاع منسوب سطح البحر.

وفي الوقت نفسه، قد تصبح عدة أماكن ذات وضع أفضل من حيث إمدادات المياه المتاحة بؤرا ساخنة للهجرة الداخلية بسبب تغير المناخ، من بينها مراكز حضرية مهمة مثل القاهرة والجزائر العاصمة ومدينة تونس وطرابلس ومحور الدار البيضاء-الرباط وطنجة. ففي المغرب، على سبيل المثال، ستحتاج المدن الساحلية الآخذة في الاتساع إلى إجراء تخطيط عمراني قادر على الصمود في وجه تقلبات المناخ وشامل للجميع يراعي المخاطر المناخية وآثارها على القطاعات الاقتصادية الرئيسية والبنية التحتية الحضرية.

وفي الوقت نفسه، ستظل تدابير التكيف ذات أهمية حيوية للقطاعات شديدة التأثر بالمناخ، ومنها الزراعة بالنظر لأهميتها لسبل كسب الرزق والوظائف في المنطقة. وفي المغرب، ستكون الإدارة المتكاملة للموارد المائية وتنميتها حيوية للجهود الرامية التي تحقق نمو اقتصادي منخفض الانبعاثات الكربونية وقادر على الصمود في وجه الصدمات.

نبذة عن الكاتب

عبد المجيد بوشنفى، مدير النشر للموقع الاليكتروني " البيئة بريس"، حاصل على جائزة الحسن الثاني للبيئة في صنف الاعلام ، و جائزة التعاون المغربي- الالماني في الاعلام البيئي، عضو بشبكة الصحفيين الافارقة من اجل البيئة ورئيس الجمعية المغربية للاعلام البيئي والمناخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *