اهتزت الأوساط المغربية، صباح أمس الجمعة، على وقع جريمة اختطاف مدبرة استهدفت سيدة مسنة قرب حمام شعبي بمدينة سيدي بنور.
كشفت التحقيقات الأولية أن الجريمة لم تكن عشوائية، بل كانت مخططًا لها بعناية. فقد تبين أن أفراد العصابة كانوا يتعقبون الضحية منذ مدة، بعد أن علموا بامتلاكها مبلغ 20 مليون سنتيم حصلت عليه مؤخرًا من بيع عقار. وكانت إحدى أفراد العصابة، وهي امرأة، تراقب تحركات الضحية بدقة وتزود شركاءها بالمعلومات عبر الهاتف، إلى أن حانت اللحظة المناسبة لتنفيذ العملية.
وبعد اختطافها، اقتاد الجناة الضحية إلى منزلها بحي السعادة، حيث شرعوا في تفتيشه بحثًا عن المال، لكنهم اكتشفوا أنه قد تم إيداعه في حسابها البنكي، مما أحبط مخططهم.
إثر فشلهم في العثور على المبلغ، قررت العصابة إعادة الضحية إلى مكان اختطافها وإطلاق سراحها، تاركينها في حالة من الصدمة والذهول. ولم تتردد السيدة في تقديم شكاية إلى مصالح الأمن، حيث كشفت أنها احتُجزت لمدة ساعة كاملة، على يد العصابة التي كان أحد أفرادها متنكراً بزي نسائي.
وقد باشرت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة تحقيقًا معمقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وبالتنسيق مع مصالح الأمن بسيدي بنور، لتحديد هوية الجناة وتوقيفهم في أقرب وقت ممكن