أصدر المجلس الوطني للصحافة تقريرين، يرصد فيهما وضع الصحافة بالمملكة المغربية بحيث ركز على الواقع الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية، التداعيات المهنية والأخلاقية، ومستقبل الصحافة الورقية في ظل الرقمنة.
بالنسبة للتقرير الأول، رصد واقع الصحافة الورقية خلال الجائحة، هده الأخيرة أدت الى توقف المؤسسات الإعلامية عن النشر، والى تأزيم أوضاعها الاقتصادية التي اثرت اجتماعيا على العاملين بها.
التقرير الثاني، تميز بالتحليل الدقيق، وبمقاربة منهجية متزنة سلطت الضوء على واقع الاعلام بالمغرب، والوضع الرهيب والسيء للمؤسسات الإعلامية المغربية، وأزمتها البنيوية التي ابتدأت مند سنة 2013 وتضاعفت مع جائحة كورونا. فالإعلانات تراجعت بشكل كبير، بحيث وصلت في سنة 2020 الى رقم نحيل 3 مليار و200 مليون حسب حوار ليونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة مع ميدي 1 تيفي.(،42 % من الإعلانات حصلت عليها الورقية ،38 % التلفزة، الالكتروني %10، %10 الإذاعة (.
ويخلص التقرير الى ان قطاع الاعلام، قطاع استراتيجي يعبر عن التنوع الاجتماعي والفكري والثقافي، كما انه تعبير ديمقراطي، ويساهم بفضل خدماته المتنوعة في التنمية في ابعادها الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية والسياسية.
لدا وجب على الفاعلين في القطاع الإعلامي، والجهات المعنية البحث عن اليات لإنقاذ الصحافة المغربية (الورقية والالكترونية) تتميز بالشفافية والعدالة بين المؤسسات الإعلامية صغيرة كانت او كبيرة.
وأكد رئيس المجلس الوطني للصحافة ” أنه لا يمكن ان نتصور بلد حديث بدون صحافة ” ويضيف «لا يمكن لشبكات التواصل الاجتماعي أن تنوب فيه عن الصحافة المحترفة”، داعيا إلى فتح حوار وطني من أجل مستقبل الصحافة.